فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 3341

{ وَإِن مّنْ أَهْلِ الكتاب } عن مجاهد: نزلت في عبد الله بن سلام وغيره من مسلمة أهل الكتاب . وقيل في أربعين من أهل نجران ، واثنين وثلاثين من الحبشة ، وثمانية من الروم كانوا على دين عيسى عليه السلام فأسلموا . وقيل: في أصحمة النجاشي ملك الحبشة ، ومعنى أصحمة «عطية» بالعربية . وذلك أنه .

( 246 ) لما مات نعاه جبريل إلى رسول الله A ؛ فقال رسول الله A:"اخرجوا فصلوا على أخ لكم مات بغير أرضكم ، فخرج إلى البقيع ونظر إلى أرض الحبشة فأبصر سرير النجاشي وصلى عليه واستغفر له"فقال المنافقون: انظروا إلى هذا يصلي على علج نصراني لم يره قط وليس على دينه ، فنزلت ودخلت لام الابتداء على اسم «إنّ» لفصل الظرف بينهما؛ كقوله: { وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَن لَّيُبَطّئَنَّ } [ النساء: 72 ] . { وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ } من القرآن { وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ } من الكتابين { خاشعين للَّهِ } حال من فاعل يؤمن ، لأن من يؤمن في معنى الجمع { لاَ يَشْتَرُونَ بئايات الله ثَمَنًا قَلِيلًا } كما يفعل من لم يسلم من أحبارهم وكبارهم { أولئك لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبّهِمْ } أي ما يختص بهم من الأجر وهو ما وعدوه في قوله: { أولئك يُؤْتُونَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ } [ القصص: 54 ] ، { يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ } [ القصص: 54 ] . { إِنَّ الله سَرِيعُ الحساب } لنفوذ علمه في كل شيء ، فهو عالم بما يستوجبه كل عامل من الأجر . ويجوز أن يراد: إنما توعدون لآت قريب بعد ذكر الموعد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت