قال ابن كثير والذين هم بربهم لا يشركون أي لا يعبدون معه غيره بل يوحدونه ويعلمون أنه لا إله إلا الله أحد صمد لم يتخذ صاحبة ولا ولدا وأنه لا نظير له
قال عن حصين بن عبد الرحمن قال كنت عند سعيد بن جبير فقال أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة فقلت أنا ثم قلت أما إني لم أكن في صلاة ولكني لدغت قال فما صنعت قلت ارتقيت قال فما حملك على ذلك قلت حديث حدثناه الشعبي قال وما حدثكم الشعبي قلت حدثنا عن بريدة بن الحصيب أنه قال لا رقية إلا من عين أو وحمة فقال قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال عرضت علي الأمم فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه أحد إذ رفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي فقيل لي هذا موسى وقومه فنظرت فإذا سواد عظيم فقيل لي هذه أمتك ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في أولئك فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام فلم يشركوا بالله شيئا فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبروه فقال هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة بن محصن فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فقال انت منهم ثم قال رجل آخر فقال ادع الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة
ش هكذا اورد المصنف هذا الحديث غير مزور وقد رواه البخاري مختصرا ومطولا ومسلم واللفظ له والترمذي والنسائي