فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 669

أن يشرك فيها ما يراه ويسمعه مما يتشاءم به

قوله من حديث الفضل بن العباس إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك

ش هذا الحديث رواه أحمد في المسند ولفظه حدثنا حماد بن خالد قال ثنا بن علاثة عن مسلمة الجهني قال سمعته يحدث عن الفضل بن عباس قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم يوما فبرح ظبي فمال في شقه فاحتضنته فقلت يا رسول الله تطيرت قال إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك هكذا رواه أحمد وفي اسناده نظر وقرأت بخط المصنف فيه رجل مختلف فيه وفيه انقطاع أي بين مسلم وبين الفضل وهوابن العباس بن عبدالمطلب ابن عم النبي صلى الله عليه و سلم وأكبر ولد العباس قال ابن معين قتل يوم اليرموك في عهد أبي بكر رضي الله عنه وقال غيره قتل يوم مرج الصفر سنة ثلاث عشرة وهو ابن اثنتين وعشرين سنة قال أبو داود قتل بدمشق كان عليه درع النبي صلى الله عليه و سلم وقال الواقدي وابن سعد مات في طاعون عمواس

قوله إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك هذا حد للطيرة المنهي عنها بأنها ما أوجب للانسان أن يمضي لما يريده ولو من الفأل فإن الفأل إنما يستحب لما فيه من البشارة والملاءمة للنفس فأما أن يعتمد عليه ويمضي لأجله مع نسيان التوكل على الله فإن ذلك من الطيرة وكذلك إذا رأى أو سمع ما يكره فتشاءم به ورده عن حاجته فإن ذلك أيضا من الطيرة باب ما جاء في التنجيم

المراد هنا ذكر ما يجوز من التنجيم وما لا يجوز وما ورد فيه من الوعيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت