ليستسقي بالناس خرج بالعباس عم النبي صلى الله عليه و سلم فأمره أن يستسقي لأنه حي حاضر يدعو ربه فلو جاز أن يستسقي بأحد بعد وفاته لاستسقى عمر رضي الله عنه والسابقون الأولون بالنبي صلى الله عليه و سلم
وبهذا يظهر الفرق بين الحي والميت لأن المقصود من الحي دعاؤه إذا كان حاضرا فإنهم في الحقيقة إنما توجهوا إلى الله بطلب دعاء من يدعوه ويتضرع إليه وهم كذلك يدعون ربهم فمن تعدى المشروع إلى مالا يشرع ضل واضل ولو كان دعاء الميت خيرا لكان الصحابة اليه أسبق وعليه أحرص وبهم أليق وبحقه أعلم وأقوم فمن تمسك بكتاب الله نجا ومن تركه واعتمد على عقله هلك وبالله التوفيق باب ما جاء في حماية النبي صلى الله عليه و سلم حمى التوحيد وسده طرق الشرك
عن عبدالله بن الشخير رضي الله عنه قال انطلقت في وفد بني عامر الى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلنا أنت سيدنا فقال السيد الله تبارك وتعالى قلنا وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا فقال قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان رواه أبو داود بسند جيد
وعن أنس رضي الله عنه أن أناسا قالوا يا رسول الله ياخبرنا وابن خيرنا وسيدنا وابن سيدنا فقال يا ايها الناس قولوا بقولكم ولا يستهوينكم الشيطان أنا محمد عبد الله ورسوله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله عز و جل رواه النسائي بسند جيد