فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 669

فيها شرك

وقال ابن القيم ومن ذبح للشيطان ودعاه واستغاث به وتقرب إليه بما يحب فقد عبده وإن لم يسم ذلك عبادة ويسميه استخداما وصدق هو استخدام الشيطان له فيصير من خدم الشيطان وعابديه وبذلك يخدمه الشيطان لكن خدمة الشيطان له ليست خدمة عبادة فإن الشيطان لا يخضع له ويعبده كما يفعل هو به

قوله من شر ما خلق أي من كل شر في أي مخلوق قام به الشر من حيوان أو غيره إنسيا كان أو جنيا أو هامة أو دابة أو ريحا أو صاعقة أي نوع كان من أنواع البلاء في الدنيا والآخرة وما ههنها موصولة ليس إلا وليس المراد بها العموم الاطلاقي بل المراد التقييدي الوصفي والمعنى من شر كل مخلوق فيه شر لامن شر كل ما خلقه الله تعالى فإن الجنة والملائكة والانبياء ليس فيهم شر هذا معنى كلام ابن القيم قال والشر يقال على شيئين على الألم وعلى ما يفضي اليه

قوله لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك قال القرطبي هذا الخبر صحيح وقول صادق علمنا صدقه دليلا وتجربة فإني منذ سمعت هذا الخبر عملت عليه فلم يضرني شيء إلى أن تركته فلدغتني عقرب بالمهدية ليلا فتفكرت في نفسى فإذا بي قد نسيت أن أتعوذ بتلك الكلمات قال المصنف فيه فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره

ش قال شيخ الإسلام الاستغاثة هي طلب الغوث وهو إزالة الشدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت