فيها شرك
وقال ابن القيم ومن ذبح للشيطان ودعاه واستغاث به وتقرب إليه بما يحب فقد عبده وإن لم يسم ذلك عبادة ويسميه استخداما وصدق هو استخدام الشيطان له فيصير من خدم الشيطان وعابديه وبذلك يخدمه الشيطان لكن خدمة الشيطان له ليست خدمة عبادة فإن الشيطان لا يخضع له ويعبده كما يفعل هو به
قوله من شر ما خلق أي من كل شر في أي مخلوق قام به الشر من حيوان أو غيره إنسيا كان أو جنيا أو هامة أو دابة أو ريحا أو صاعقة أي نوع كان من أنواع البلاء في الدنيا والآخرة وما ههنها موصولة ليس إلا وليس المراد بها العموم الاطلاقي بل المراد التقييدي الوصفي والمعنى من شر كل مخلوق فيه شر لامن شر كل ما خلقه الله تعالى فإن الجنة والملائكة والانبياء ليس فيهم شر هذا معنى كلام ابن القيم قال والشر يقال على شيئين على الألم وعلى ما يفضي اليه
قوله لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك قال القرطبي هذا الخبر صحيح وقول صادق علمنا صدقه دليلا وتجربة فإني منذ سمعت هذا الخبر عملت عليه فلم يضرني شيء إلى أن تركته فلدغتني عقرب بالمهدية ليلا فتفكرت في نفسى فإذا بي قد نسيت أن أتعوذ بتلك الكلمات قال المصنف فيه فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره
ش قال شيخ الإسلام الاستغاثة هي طلب الغوث وهو إزالة الشدة