فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 669

وهو الذي روى الحديث انها من عمل الشيطان لكن لما كان لفظ النشرة مشتركا بين الجائزة والتي من عمل الشيطان ورأوه قد أجاز النشرة ظنوا أنه قد أجاز التي من عمل الشيطان وحاشاه من ذلك ومما جاء في صفة النشرة الجائزة ما رواه ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ليث بن أبي سليم قال بلغني أن هؤلاء الآيات شفاء من السحر باذن الله تقرأ في إناء فيه ماء ثم تصب على رأس المسحور الآية التي في يونس فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر أن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين الى قوله ولو كره المجرمون وقوله فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون الى آخر أربع آيات وقوله ما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى وقال ابن بطال في كتاب وهب بن منبه أنه يأخذ سبع ورقات من سدر أخضر فيدقه بين حجرين ثم يضربه بالماء ويقرأ فيه آية الكرسي والقواقل ثم يحسو منه ثلاث حسوات ثم يغتسل به فإنه يذهب عنه كل ما به وهو جيد للرجل اذا حبس عن أهله باب ما جاء في التطير

مصدر تطير يتطير والطيرة أيضا بكسر الطاء وفتح الياء وقد تسكن مصدر تطير يقال تطير طيرة وتخير خيرة ولم يجيء من المصادر هكذا غيرهما وأصله فيما يقال التطير بالسوانح والبوارح من الطير والظباء وغيرهما وكان ذلك يصدهم عن مقاصدهم فإذا أرادوا أمرا فإن رأوا الطير مثلا طاديمنة تيمنوا به وإن طار يسره تشاءموا به فنفاه الشرع وأبطله ونهى عنه وأخبر أنه ليس له تأثير في جلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت