وفيه دليل على أنها من الشرك الأصغر إذ لو كانت من الأكبر لأنكرها من اول مرة قالوها وفيه ما كان عليه النبي صلى الله عليه و سلم من الحياء وأنه من الأخلاق المحمودة
قوله فلا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد ولكن قولوا ما شاء الله وحده هذا على سبيل الاستحباب وإلا فيجوز أن يقول ما شاء الله ثم شاء فلان كما تقدم وفيه أن الرؤيا قد تكون سببا لشرع بعض الأحكام كما في هذا الحديث وحديث الأذان وحديث الذكر بعد الصلوات باب من سب الدهر فقد آذى الله
ش مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد ظاهرة لأن سب الدهر يتضمن الشرك كما سيأتي بيانه ولفظ الأذى في اللغة هو لما خف أمره وضعف أثره من الشرك والمكروه ذكره الخطابي قال شيخ الاسلام وهو كما قال وهذا بخلاف الضرر فقد أخبر سبحانه أن العباد لا يضرونه كما قال تعالى ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا فبين سبحانه أن الخلق لا يضرونه لكن يؤذونه اذا سبوا مقلب الأمور
وقال وقول الله تعالى وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر الآية