فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 669

قوله ثم ينتهي جبريل بالوحي إلى حيث أمره الله عز و جل قد بيض المصنف رحمه الله بعد هذا ولعله أراد أن يكتب تمام الحديث ومن رواه وتمامه إلى حيث أمره الله عز و جل من السماء والأرض ورواه ابن جرير وابن خزيمة وابن أبي حاتم والطبراني وفي الحديث من الفوائد إثبات الكلام خلافا للجهمية وإثبات الصوت خلافا لهم وللأشاعرة باب الشفاعة

لما كان المشركون في قديم الزمان وحديثه إنما وقعوا في الشرك لتعلقهم بأذيال الشفاعة كما قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله وقال تعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى وكذلك قطع الله أطماع المشركين منها وأخبر أنه شرك ونزه نفسه عنه ونفى أن يكون للخلق من دونه ولي أو شفيع كما قال تعالى الله الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون أراد المصنف في هذا الباب إقامة الحجج على أن ذلك هو عين الشرك وأن الشفاعة التي يظنها من دعا غير الله ليشفع له كما يشفع الوزير عند الملك منتفيه دنيا وأخرى وإنما الله هو الذي يأذن للشافع ابتداء لا يشفع ابتداء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت