فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 669

خطا ابن حزم في عده الدهر من أسماء الله الحسنى وهذا غلط فاحش ولو كان كذلك لكان الذين قالوا وما يهلكنا إلا الدهر مصيبين

قوله وفي رواية هذه الرواية رواها مسلم وغيره قال المصنف وفيه أنه قد يكون سبا ولو لم يقصده بقلبه باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه

كأقضى القضاة وحاكم الحكام أو سيد الناس ونحو ذلك أي ما حكم التسمي بذلك هل يجوز أم لا

قال في الصحيح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال إن أخنع اسم عند الله رجل يسمى ملك الأملاك لا مالك إلا الله قال سفيان مثل شاهان شاه وفي رواية اغيظ رجل على الله وأخبثه

قوله أخنع يعني أوضع

ش قوله في الصحيح أي الصحيحين

قوله إن أخنع ذكر المصنف أن معناه أوضع وهذا التفسير رواه مسلم عن الامام أحمد عن أبي عمرو الشيباني قال عياض معناه أنه أشد الاسماء صغارا وبنحو ذلك فسره أبو عبيد والخانع الذليل وخنع الرجل ذل قال ابن بطال وإذا كان الاسم أذل الأسماء كان من تسمى به أشد ذلا وقد فسر الخليل أخنع أفجر فقال الخنع الفجور وفي رواية أخنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت