خطا ابن حزم في عده الدهر من أسماء الله الحسنى وهذا غلط فاحش ولو كان كذلك لكان الذين قالوا وما يهلكنا إلا الدهر مصيبين
قوله وفي رواية هذه الرواية رواها مسلم وغيره قال المصنف وفيه أنه قد يكون سبا ولو لم يقصده بقلبه باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه
كأقضى القضاة وحاكم الحكام أو سيد الناس ونحو ذلك أي ما حكم التسمي بذلك هل يجوز أم لا
قال في الصحيح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال إن أخنع اسم عند الله رجل يسمى ملك الأملاك لا مالك إلا الله قال سفيان مثل شاهان شاه وفي رواية اغيظ رجل على الله وأخبثه
قوله أخنع يعني أوضع
ش قوله في الصحيح أي الصحيحين
قوله إن أخنع ذكر المصنف أن معناه أوضع وهذا التفسير رواه مسلم عن الامام أحمد عن أبي عمرو الشيباني قال عياض معناه أنه أشد الاسماء صغارا وبنحو ذلك فسره أبو عبيد والخانع الذليل وخنع الرجل ذل قال ابن بطال وإذا كان الاسم أذل الأسماء كان من تسمى به أشد ذلا وقد فسر الخليل أخنع أفجر فقال الخنع الفجور وفي رواية أخنى