فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 669

روى عنه الترمذي وابراهيم بن محمد بن سفيان راوي الصحيح وغيرهم ولد سنة اربع ومائتين ومات سنة احدى وستين ومائتين بنيسابور رحمه الله تعالى

باب خبر مبتدأ محذوف تقديره هذا باب بيان فضل التوحيد وبيان ما يكفر من الذنوب وما يجوز أن تكون موصولة أي وبيان ما يكفره من الذنوب ويجوز أن تكون مصدرية أي وبيان تكفيره الذنوب وهذا أرجح لأن الأول يوهم أن ثم ذنوبا لا يكفرها التوحيد وليس بمراد ولما ذكر معنى التوحيد ناسب ذكر فضله وتكفيره للذنوب ترغيبا فيه وتحذيرا من الضد

وقول الله تعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون

قال بعض الحنفية في تفسيره هذا ابتداء قال ابن زيد وابن إسحاق هذا من الله على فصل القضاء بين ابراهيم وقومه قال الزجاج سأل ابراهيم واجاب بنفسه وعن ابن مسعود قال لما نزلت هذه الآية قالوا فأينا لم يظلم قال عليه السلام إن الشرك لظلم عظيم وكذا عن أبي بكر الصديق أنه فسره بالشرك فيكون الأمن من تأبيد العذاب وعن عمر أنه فسره بالذنب فيكون الأمن من كل عذاب وقال الحسن والكلبي أولئك لهم الأمن في الآخرة وهم مهتدون في الدنيا انتهى وانما ذكرته لأن فيه شاهدا لكلام شيخ الاسلام الآتي في الحديث الذي ذكره حديث صحيح في الصحيح والمسند وغيرهما وفي لفظ لأحمد عن عبد الله قال لما نزلت الذين آمنوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت