روى عنه الترمذي وابراهيم بن محمد بن سفيان راوي الصحيح وغيرهم ولد سنة اربع ومائتين ومات سنة احدى وستين ومائتين بنيسابور رحمه الله تعالى
باب خبر مبتدأ محذوف تقديره هذا باب بيان فضل التوحيد وبيان ما يكفر من الذنوب وما يجوز أن تكون موصولة أي وبيان ما يكفره من الذنوب ويجوز أن تكون مصدرية أي وبيان تكفيره الذنوب وهذا أرجح لأن الأول يوهم أن ثم ذنوبا لا يكفرها التوحيد وليس بمراد ولما ذكر معنى التوحيد ناسب ذكر فضله وتكفيره للذنوب ترغيبا فيه وتحذيرا من الضد
وقول الله تعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون
قال بعض الحنفية في تفسيره هذا ابتداء قال ابن زيد وابن إسحاق هذا من الله على فصل القضاء بين ابراهيم وقومه قال الزجاج سأل ابراهيم واجاب بنفسه وعن ابن مسعود قال لما نزلت هذه الآية قالوا فأينا لم يظلم قال عليه السلام إن الشرك لظلم عظيم وكذا عن أبي بكر الصديق أنه فسره بالشرك فيكون الأمن من تأبيد العذاب وعن عمر أنه فسره بالذنب فيكون الأمن من كل عذاب وقال الحسن والكلبي أولئك لهم الأمن في الآخرة وهم مهتدون في الدنيا انتهى وانما ذكرته لأن فيه شاهدا لكلام شيخ الاسلام الآتي في الحديث الذي ذكره حديث صحيح في الصحيح والمسند وغيرهما وفي لفظ لأحمد عن عبد الله قال لما نزلت الذين آمنوا