فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 669

تعزير من فعل شيئا من المنكرات التي يستحق عليها التعزير لكن إذا كان الإمام لا يرضى بذلك وربما أدى إلى وقوع فرقة أو فتنة فيشترط إذنه في التعزيز فقط وفيها أن معرفة الحق لا تكفي عن العمل والانقياد فإن اليهود يعلمون أن محمدا رسول الله ويتحاكمون إليه في كثير من الامور باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات

أي من أسماء الله وصفاته والمراد ما حكمه هل هو ناج أو هالك ولما كان تحقيق التوحيد بل التوحيد لا يحصل إلا بالإيمان بالله والإيمان باسمائه وصفاته نبه المصنف على وجوب الإيمان بذلك وأيضا فالتوحيد ثلاثة أنواع توحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات وتوحيد العبادة والأولان وسيلة إلى الثالث فهو الغاية والحكمة المقصود بالخلق والأمر وكلها متلازمة فناسب التنبيه على الإيمان بتوحيد الصفات

قال وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن الآية

أي يجحدون هذا الاسم لا أنهم يجحدون الله فإنهم يقرون به كما قال تعالى ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله والمراد بهذا كفار قريش أو طائفة منهم فإنهم جحدوا هذا الاسم عنادا أو جهلا ولهذا لما قال النبي صلى الله عليه و سلم لعلي يوم الحديبية اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقالوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت