أرجلكم قال أعوذ بوجهك رواه البخاري وهذا الحديث رواه أيضا في المختارة أيضا ولكن في اسناده سليمان بن معاذ قال ابن معين ليس بشيء وضعفه عبد الحق وابن القطان باب ما جاء في اللو
اعلم أن من كمال التوحيد الاستسلام للقضاء والقدر رضا بالله ربا فإن هذا من جنس المصائب والعبد مأمور عند المصائب بالصبر والارجاع والتوبة وقول لو لا يجدي عليه إلا الحزن والتحسر مع ما يخاف توحيده من نوع المعاندة للقدر الذي لا يكاد يسلم منها من وقع منه هذا الا ما شاء الله فهذا وجه ايراده هذا الباب في التوحيد
قال وقول الله تعالى يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا الآية
ش قال ابن كثير فسر ما أخفوه في أنفسهم بقوله يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا أي يسرون هذه المقالة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم
قال ابن اسحاق حدثني يحيى بن عبادة بن عبدالله بن الزبير عن أبيه عن عبدالله