فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 669

اقتحام الخطر والجهالة وادعاء علم الغيب الذي استأثر الله به وكتابه أبي جاد وتعلمها لمن يدعي بها معرفة علم الغيب هو الذي يسمى علم الحروف ولبعض المبتدعة فيه مصنف فأما تعليمها للتهجي وحساب الجمل فلا بأس بذلك

قوله وينظرون في النجوم هذا محمول على علم التأشير لا التسيير كما سيجيء في باب التنجيم وفيه عدم الاغترار بما يؤتاه أهل الباطل من معارفهم وعلومهم كما قال تعالى فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون باب ما جاء في النشرة

لما ذكر المصنف حكم السحرة والكهانة ذكر ما جاء في النشرة لأنها قد تكون من قبل الشياطين والسحرة فتكون مضادة للتوحيد وقد تكون مباحة كما سيأتي تفصيله

قال أبو السعادات النشرة ضرب من العلاج والرقية يعالج به من كان يظن أن به مسا من الجن سميت نشرة لأنه ينشر بها عنه ما خامره من الداء أي يكشف ويزال

وقال الحسن النشرة من السحر وقد نشرت عنه تنشيرا ومنه الحديث فلعل طبا أصابه ثم نشره ب قل أعوذ برب الناس أي رقاه

وقال غيره ونشرة أيضا إذا كتب له النشرة وهي كالتعويذ والرقية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت