اقتحام الخطر والجهالة وادعاء علم الغيب الذي استأثر الله به وكتابه أبي جاد وتعلمها لمن يدعي بها معرفة علم الغيب هو الذي يسمى علم الحروف ولبعض المبتدعة فيه مصنف فأما تعليمها للتهجي وحساب الجمل فلا بأس بذلك
قوله وينظرون في النجوم هذا محمول على علم التأشير لا التسيير كما سيجيء في باب التنجيم وفيه عدم الاغترار بما يؤتاه أهل الباطل من معارفهم وعلومهم كما قال تعالى فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون باب ما جاء في النشرة
لما ذكر المصنف حكم السحرة والكهانة ذكر ما جاء في النشرة لأنها قد تكون من قبل الشياطين والسحرة فتكون مضادة للتوحيد وقد تكون مباحة كما سيأتي تفصيله
قال أبو السعادات النشرة ضرب من العلاج والرقية يعالج به من كان يظن أن به مسا من الجن سميت نشرة لأنه ينشر بها عنه ما خامره من الداء أي يكشف ويزال
وقال الحسن النشرة من السحر وقد نشرت عنه تنشيرا ومنه الحديث فلعل طبا أصابه ثم نشره ب قل أعوذ برب الناس أي رقاه
وقال غيره ونشرة أيضا إذا كتب له النشرة وهي كالتعويذ والرقية