وقال ابن الجوزي النشرة حل السحر عن المسحور ولا يكاد يقدر عليه إلا من يعرف السحر
قال عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم سئل عن النشرة فقال هي من عمل الشيطان رواه أحمد بسند جيد وأبو داود قال سئل أحمد عنها فقال ابن مسعود يكره هذا كله
ش هذا الحديث رواه أحمد ورواه عنه أبو داود في سننه والفضل بن زياد في كتاب المسائل عن عبدالرزاق عن عقيل بن معقل بن منبه عن عمه وهب بن منبه عن جابر فذكره قال ابن مفلح إسناد جيد وحسن الحافظ إسناده ورواه ابن أبي شيبة وابو داود في المراسبل عن الحسن رفعه النشرة من عمل الشيطان
قوله سئل عن النشرة الألف واللام في النشرة للعهد أي النشرة المعهودة التي كان أهل الجاهلية يصنعونها هي من عمل الشيطان لا النشرة بالرقي والتعوذات الشرعية والأدوية المباحة فإن ذلك جائز كما قرره ابن القيم فيما سيأتي
قوله وقال سئل أحمد عنها فقال ابن مسعود يكره هذا كله مراد أحمد والله أعلم أن ابن مسعود يكره النشرة التي من عمل الشيطان والنشرة التي بكتابة وتعليق كالتمائم فإن ابن مسعود كان يكره التمائم كلها من القرآن وغير القرآن أما النشرة بالتعويذ والرقي بأسماء الله وكلامه من غير تعليق فلا أعلم أحدا كرهه وكذلك ما رواه ابن أبي شيبة عن ابراهيم كانوا يكرهون التمائم والرقى والنشر محمول على ما ذكرنا
قال وفي البخاري عن قتادة قلت لابن المسيب رجل به طب أو يؤخذ عن امرأته أيحل عنه أو ينشر قال لا بأس به إنما يريدون