فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 669

ذكرها الخطيب في المبهمات من رواية أبي حذيفة اسحق بن بشر أحد الضعفاء من طريقين له عن مجاهد أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لما انصرف من غزاة بني المصطلق فساق قصة طويلة فيها ذلك قال الحافظ وهذا مع ضعفه وإرساله يستبعد من جهة جلالة سعد بن عبادة فإن كان محفوظا فلعله آخر باسم سيد الخزرج واسم أبيه فإن في الصحابة كذلك آخر له في مسند بقي ابن مخلد وفي الصحابة سعد بن عمارة فلعل اسم ابيه تحرف

قوله سبقك بها عكاشة قال ابن بطال معنى قوله سبقك أي إلى إحراز هذه الصفات وهي التوكل وعدم التطير وما ذكر معه وعدل عن قوله لست منهم أو لست على أخلاقهم تلطفا بأصحابه وحسن أدب معهم وقال القرطبي لم يكن عند الثاني من الأحوال ما كان عند عكاشة فلذلك لم يجب إذ لو أجابه لجاز أن يطلب ذلك كل من كان حاضرا فيتسلسل الأمر فسد الباب بقوله ذلك وهذا اولى من قول من قال كان منافقا لوجهين أحدهما أن الاصل في الصحابة عدم النفاق فلا يثبت ما يخالف ذلك إلا بنقل صحيح والثاني أنه قل أن يصدر مثل هذا السؤال إلا عن قصد صحيح ويقين بتصديق الرسول صلى الله عليه و سلم وكيف يصدر ذلك من منافق قلت هذا أولى ما قيل في تأويله وإليه مال شيخ الإسلام قال المصنف وفيه استعمال المعاريض وحسن خلقه صلى الله عليه و سلم باب الخوف من الشرك

ش لما كان الشرك أعظم ذنب عصي الله به ولهذا رتب عليه من عقوبات الدنيا والآخرة ما لم يرتبه على ذنب سواه من إباحة دماء أهله وأموالهم وسبي نسائهم وأولادهم وعدم مغفرته من بين الذنوب إلا بالتوبة منه نبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت