معناه ولكن على ما تقدم لا يتم الاستدلال به على ذلك والمشهور عند الشافعي الثاني حتى ذكر النووي في شرح مسلم أنه مذهبهم ومذهب جمهور السلف وعامة الخلف واختاره الوزير أبو المظفر قال ومذهب أبو حنيفة أنه مؤكد حتى يداني به الوجوب قال ومذهب مالك أنه يستوى فعله وتركه فإنه قال لا بأس بالتداوي ولا بأس بتركه وقال شيخ الإسلام ليس بواجب عند جماهير الأئمة إنما أوجبه طائفة قليلة من أصحاب الشافعي وأحمد
قوله فقام اليه عكاشة بن محصن بضم العين و تشديد الكاف ويجوز تخفيفها ومحصن بكسر الميم وسكون الخاء وفتح الصاد المهملتين ابن حرثان بضم المهملة وسكون الراء وبعدها مثلثة الأسدي من بني أسد بن خزيمة ومنه خلفاء بني أمية كان من السابقين إلى الإسلام ومن أجمل الرجال هاجر وشهد بدرا وقاتل فيها قال ابن اسحق وبلغني أن النبي صلى الله عليه و سلم قال خير فارس في العرب عكاشة ومناقبه مشهورة استشهد في قتال أهل الردة مع الردة بيدي طليحة الأسدي سنة اثنتي عشرة ثم أسلم طليحة بعد ذلك
قوله قال ادع الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم في رواية البخاري فقال اللهم اجعله منهم وكذلك في حديث أبي هريرة عند البخاري مثله وفي بعض الروايات أمنهم أنا يا رسول الله قال نعم قال الحافظ ويجمع بأنه سأل الدعاء أولا فدعا له ثم استفهم هل أجيب فأخبره وفيه طلب الدعاء من الفاضل
قوله ثم قام اليه رجل آخر لم نقف على تسميته إلا في طريق واهية