قوله وفي رواية أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه هذه الرواية رواها مسلم في صحيحه قال ابن أبي جمرة وفي الحديث مشروعية الأدب في كل شيء لأن الزجر عن ملك الأملاك والوعيد عليه يقتضي المنع منه مطلقا سواء أراد من تسمى بذلك أنه ملك على ملوك الأرض أم على بعضها وسواء كان محقا في ذلك أم مبطلا مع أنه لا يخفى الفرق بين من قصد ذلك وكان فيه صادقا ومن قصده وكان فيه كاذبا
قلت يعني أن الثاني أشد إثما من الأول باب احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك
ش أي لأجل احترامها وهو تعظيمها وذلك من تحقيق التوحيد ويستفاد منه المنع من التسمي بهذا ابتداء من باب الأولى لكن في الأسماء المختصة بالله تعالى
قال عن أبي شريح أنه كان يسمى أبا الحكم فقال له النبي صلى الله عليه و سلم إن الله هو الحكم وإليه الحكم فقال إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين فقال ما أحسن هذا فما لك من الولد فقلت شريح ومسلم وعبدالله قال فمن أكبرهم قلت شريح قال أنت أبو شريح رواه أبو داود وغيره
ش هذا الحديث رواه أبو داود كما قال المصنف ورواه النسائي ولفظ أبي داود من طريق يزيد بن المقدام بن شريح عن أبيه عن جده عن