فهرس الكتاب

الصفحة 541 من 669

قوله وفي رواية أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه هذه الرواية رواها مسلم في صحيحه قال ابن أبي جمرة وفي الحديث مشروعية الأدب في كل شيء لأن الزجر عن ملك الأملاك والوعيد عليه يقتضي المنع منه مطلقا سواء أراد من تسمى بذلك أنه ملك على ملوك الأرض أم على بعضها وسواء كان محقا في ذلك أم مبطلا مع أنه لا يخفى الفرق بين من قصد ذلك وكان فيه صادقا ومن قصده وكان فيه كاذبا

قلت يعني أن الثاني أشد إثما من الأول باب احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك

ش أي لأجل احترامها وهو تعظيمها وذلك من تحقيق التوحيد ويستفاد منه المنع من التسمي بهذا ابتداء من باب الأولى لكن في الأسماء المختصة بالله تعالى

قال عن أبي شريح أنه كان يسمى أبا الحكم فقال له النبي صلى الله عليه و سلم إن الله هو الحكم وإليه الحكم فقال إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين فقال ما أحسن هذا فما لك من الولد فقلت شريح ومسلم وعبدالله قال فمن أكبرهم قلت شريح قال أنت أبو شريح رواه أبو داود وغيره

ش هذا الحديث رواه أبو داود كما قال المصنف ورواه النسائي ولفظ أبي داود من طريق يزيد بن المقدام بن شريح عن أبيه عن جده عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت