فهرس الكتاب

الصفحة 542 من 669

أبيه هانىء وهو أبو شريح أنه لما وفد على رسول الله صلى الله عليه و سلم مع قومه سمعهم يكنونه بأبي الحكم فدعاه رسول الله صلىالله عليه وسلم فقال إن الله هو الحكم واليه الحكم فلم تكنى أبا الحكم فقال إن قومي إذا اختلفوا في شيء الحديث قال ابن مفلح واسناده جيد ورواه الحاكم وزاد فدعا له ولولده

قوله عن أبي شريح هو بضم المعجمة وفتح الراء وآخره مهملة مصغر واسمه هانىء بن يزيد الكندي قال الحافظ وقيل الحارثي الضبابي قاله المزي وقيل المذحجي وقيل غير ذلك صحابي نزل الكوفة ولا عبرة بقبول من قال إنه الخزاعي ولا من ظن أنه النخعي والد شريح القاضي فإن ذلك خطأ فاحش

قوله إنه كان يكنى ابا الحكم قال بعضهم الكنية قد تكون بالأوصاف كأبي الفضائل وأبي المعالي وأبي الخير وأبي الحكم وقد تكون بالنسبة الى الأولاد كأبي سلمة وأبي شريح الى ما يلابسه كأبي هريرة فإنه عليه السلام رآه ومعه هرة فكناه بأبي هريرة وقد تكون للعلمية الصرفة كأبي بكر

قوله إن الله هو الحكم وإليه الحكم أما الحكم فهو من أسماء الله تبارك وتعالى كما في هذا الحديث وقد ورد عدة في الأسماء الحسنى مقرونا بالعدل فسبحان الله ما أحسن اقتران هذين الاسمين قال في شرح السنة الحكم هو الحاكم الذي إذا حكم لا يرد حكمه وهذه الصفة لا تليق بغير الله تعالى كما قال تعالى والله يحكم لا معقب لحكمه وقال بعضهم عرف الخبر في الجملة الأولى وأتى بضمير الفصل فدل على الحصر وإن هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت