فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 669

مع استغفار ولا صغيرة مع اصرار

قال وعن ابن مسعود قال اكبر الكبائر الإشراك بالله والأمن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله رواه عبد الرزاق

ش هذا الأثر رواه ابن جرير بأسانيد صحاح عن ابن مسعود قال ابن كثير وهو صحيح اليه بلا شك ورواه الطبراني أيضا

قوله اكبر الكبائر الإشراك بالله أي في ربوبيته أو عبادته وهذا بالاجماع

قوله والقنوط من رحمة الله قال أبو السعادات هو أشد اليأس من الشيء قلت فعلى هذا يكون الفرق بينه وبين اليأس كالفرق بين الاستغاثة والدعاء فيكون القنوط من اليأس وظاهر القرآن أن اليأس أشد لأنه حكم لأهله بالكفر ولأهل القنوط بالضلال وفيه التنبيه على الجمع بين الرجاء والخوف فإذا خاف فلا يقنط ولا ييأس وكان السلف يستحبون أن يقوى في الصحة الخوف وفي المرض الرجاء هذه طريقة أبي سليمان وغيره قال وينبغي للقلب أن يكون الغالب عليه الخوف فإذا كان الغالب عليه الرجاء فسد فنسأل الله تعالى أن يرزقنا خشيته في الغيب والشهادة إنه على كل شيء قدير باب من الإيمان بالله الصبر على أقدار الله

لما كان ببديع حكمته ولطيف رحمته قضى أن يبتلي النوع الانساني بالأوامر والنواهي والمصائب التي قدرها عليهم أمرهم بالصبر على ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت