لاشراكه في عبادة الله إذ الذبح على سبيل القربة والتعظيم عبادة وهذا مطابق لقوله تعالى إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وفيه الحذر من الذنوب وإن كانت صغيرة في الحسبان كما قال أنس إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول لله صلى الله عليه و سلم من الموبقات رواه البخاري
قال المصنف ما معناه وفيه أنه دخل النار بسبب لم يقصده بل فعله تخلصا من شرهم وفيه أن الذي دخل النار مسلم لأنه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذباب وفيه أن عمل القلب هو المقصود الأعظم حتى عند عبدة الأوثان
قوله وقالوا للآخر قرب قال ما كنت لأقرب لأحد شيئا دون الله عز و جل إلى آخره في هذا بيان فضيلة التوحيد والإخلاص
قال المصنف وفيه معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين كيف صبر على القتل ولم يوافقهم على طلبتهم مع كونهم لم يطلبوا إلا العمل الظاهر وفيه شاهد للحديث الصحيح الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك قلت وفيه التنبيه على سعة مغفرة الله وشدة عقوبته وأن الأعمال بالخواتيم باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله
ش أي أن ذلك لا يجوز لما سيذكره المصنف
قال وقول الله تعالى لاتقم فيه أبدا الآية