لا تقبل لقوله تعالى الا الذين تابو وأصلحوا وبينوا والزنديق لا يتبين رجوعه لأنه مظهر للاسلام مسر للكفر فإذا أظهر التوبه لم يزد على ما كان منه قبلها والحديث محمول على المشرك ويتفرع على ذلك سقوط القتل وعدمه أما في الآخرة فإن كان دخل في الإسلام صادقا قبلت
وفيه وجوب الكف عن الكافر إذا دخل في الإسلام ولو في حال القتال حتى يتبين منه ما يخالف ذلك
وفيه أن الإنسان قد يقول لا اله الا الله ولا يكفر بما يعبد من دون الله
وفيه أن شرط الايمان الاقرار بالشهادة والكفر بما يعبد من دون الله مع اعتقاد ذلك واعتقاد جميع ما جاء به الرسول صلى الله عليه و سلم وفيه أن أحكام الدنيا على الظاهر وأن مال المسلم ودمه حرام الا في حق كالقتل قصاصا ونحوه وتغريمه قيمة ما يتلفه
قوله وشرح هذه الترجمة ما بعدها من الأبواب يعني أن ما يأتي بعد هذه الترجمة من الأبواب شرح للتوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله لأن معنى التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله أن لا يعبد إلا الله ولا يعتقد النفع والضر إلا في الله وأن يكفر بما يعبد من دون الله ويتبرأ منها ومن عابديها وما بعد هذا من الأبواب بيان لأنواع من العبادات والاعتقادات التي يجب إخلاصها لله تعالى وذلك هو معنى التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله والله أعلم
ش رفع البلاء إزالته بعد حصوله ودفعه منعه قبله ومن هنا ابتدأ