فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 669

الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير أفلا تراها كيف اطردت في القرآن جارية عليه مختصة به لا تطلق على غيره وجاءت على بناء السعة والمبالغة كتعالى وتعاظم ونحوه فجاءت تبارك على بناء تعالى الذي هو دال على كمال العلو ونهايته فكذلك تبارك دال على كمال بركته وعظمتها وسعتها وهذا معنى قول من قال من السلف تبارك تعاظم وقال ابن عباس جاء بكل بركة وأعلم أن هذا الحديث بجملته مما عد من الأدلة على الشهادتين فإن كل جملة منه وقعت كما أخبر بها صلى الله عليه و سلم باب ما جاء في السحر

ش السحر في اللغة عبارة عما خفي ولطف سببه ولهذا جاء في الحديث إن من البيان لسحرا وسمي السحور سحورا لأنه يقع خفيا آخر الليل وقال تعالى سحروا أعين الناس أي اخفوا عنهم علمهم ولما كان السحر من أنواع الشرك إذ لا يأتي السحر بدونه ولهذا جاء في الحديث ومن سحر فقد أشرك أدخله المصنف في كتاب التوحيد ليبين ذلك تحذيرا منه كما ذكر غيره من أنواع الشرك قال أبو محمد المقدسي في الكافي السحر عزائم ورقى وعقد يؤثر في القلوب والأبدان فيمرض ويقتل ويفرق المرء وزوجته ويأخذ احد الزوجين عن صاحبه قال الله تعالى فيتعلمون منهما ما يفرق بين المرء وزوجه وقال سبحانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت