صاحب الخط هو موافقته لخط ذلك النبي فمن وافق خطه أصاب وإذا كان كذلك وكانت الاصابة نادرة بالنسبة الى الخط ولا طريق الى اليقين بالموافقة صار ذلك بالنسبة إلى من يتعاطاه من أنواع الكهانة لمشاركته لها في المعنى اذا علمت ذلك فاعلم أن مذهب الامام أحمد أن حكم الكاهن والعراف الاستتابة فإن تابا وإلا قتلا ذكره غير واحد من الأصحاب
فأما المعزم الذي يعزم على المصروع ويزعم أنه يجمع الجن وأنها تطيعه والذي يحل السحر فقال في الكافي ذكرهما أصحابنا في السحرة الذين ذكرنا حكمهم وقد توقف أحمد لما سئل عن الرجل يحل السحر فقال قد رخص فيه بعض الناس قيل إنه يجعل في الطنجير ماء ويغيب فيه فنفض يده وقال ما أدري ما هذا قيل له فترى أن يؤتى مثل هذا يحل قال ما أدري ما هذا قال وهذا يدل على أنه لا يكفر صاحبه ولا يقتل قلت إن كان ذلك لا يحصل إلا بالشرك والتقرب إلى الجن فإنه يكفر ويقتل ونص أحمد لا يدل على أنه لا يكفر فإنه قد يقول مثل هذا في الحرام البين
قوله وقال ابن عباس في قوم يكتبون أبا جاد وينظرون في النحوم ما أرى من فعل ذلك له عند الله من خلاق
ش هذا الأثر ذكره المصنف عن ابن عباس ولم يعزه وقد رواه الطبراني عن ابن عباس مرفوعا وإسناده ضعيف ولفظه رب معلم حروف أبي جاد دارس في النجوم ليس له عند الله من خلاق يوم القيامة ورواه أيضا حميد بن زنجويه عنه بلفظ رب ناظر في النجوم ومتعلم حروف أبي جاد ليس له عند الله خلاق
قوله ما أرى يجوز فتح الهمزة من أرى بمعنى لا أعلم له عند الله من خلاق أي من نصيب ويجوز ضمها بمعنى لا أظن ذلك لاشتغاله بما فيه من