قوله عن حصين بن عبد الرحمن هو السلمي أبو الهذيل الكوفي ثقة تغير حفظه في الآخر مات سنة ست وثلاثين ومائة وله ثلاث وتسعون سنه وسعيد بن جبير هو الامام الفقيه من جلة أصحاب ابن عباس روايته عن عائشة وأبي موسى مرسلة وهو كوفي مولى لبني أسد قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين
قوله انقض هو بالقاف والضاد المعجمة أي سقط والبارحة هي أقرب ليلة مضت قال أبو العباس ثعلب يقال قبل الزوال رأيت الليلة وبعد الزوال رأيت البارحة وهكذا قال غيره وهي مشتقة من برح إذا زال قوله أما إني لما كن في صلاة القائل هو حصين خاف أن يظن الحاضرون انه ما رأي النجم إلا لأنه يصلي فأراد أن ينفي عن نفسه ايهام العبادة وأنه يصلي مع أنه لم يكن فعل ذلك وهذا يدل على فضل السلف الصالح وحرصهم على الاخلاص وشدة ابتعادهم عن الرياء بخلاف من يقول فعلت وفعلت ليوهم الأغمار أنه من الاولياء وربما علق السبحه في عنقه أو أخذها في يده يمشي بها بين الناس اعلاما للناس أنه يسبح عدد ما فيها من الخرز وقد قال الإمام محمد بن وضاح حدثنا أسد عن جرير بن حازم عن الصلت بن برهام قال مر ابن مسعود بامرأة تسبح به فقطعه وألقاها ثم مر برجل يسبح بحصى فضربه برجله ثم قال لقد جئتم ببدعة ظلما أو لقد غلبتم أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم علما
قوله ولكني لدغت هو بضم أوله وكسر ثانية مبني لما يسم فاعله أي لذغته عقرب أو نحوها
قوله قلت ارتقيت لفظ مسلم استرقيت أي طلبت من يرقينى
قوله فما حمله على ذلك فيه طلب الحجة على صحة المذهب