فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 669

ابن وهب كنا عند مالك فدخل رجل فقال يا أبا عبدالله الرحمن على العرش استوى كيف استوى فأطرق مالك رحمه الله وأخذته الرحضاء وقال الرحمن على العرش استوى كما وصف نفسه ولا يقال كيف وكيف عنه مرفوع وأنت صاحب بدعة أخرجوه رواه البيهقي بإسناد صحيح عن ابن وهب ورواه عن يحيى بن يحيى أيضا ولفظه قال الإستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعه

قال الذهبي فانظر إليهم كيف أثبتوا الاستواء لله وأخبروا أنه معلوم لا يحتاج لفظه إلى تفسير ونفوا عنه الكيفية قال البخاري في صحيحه قال مجاهد استوى علا على العرش وقال إسحاق بن راهويه سمعت غير واحد من المفسرين يقول الرحمن على العرش استوى أي ارتفع وقال محمد بن جرير الطبري في قوله تعالى الرحمن على العرش استوى أي علا وارتفع

وشواهده في أقوال الصحابة والتابعين وأتباعهم فمن ذلك قول عبدالله ابن رواحة رضي الله عنه ... شهدت بأن وعد الله حق ... وأن النار مثوى الكافرينا ... وأن العرش فوق الماء طاف ... وفوق العرش رب العالمينا ... وتحمله ملائكة شداد ... ملائكة الإله مسومينا ...

وروى الدارمي والحاكم والبيهقي بأصح إسناده إلى علي بن الحسين بن شقيق قال سمعت عبدالله بن المبارك يقول نعرف ربنا بأنه فوق سبع سمواته على العرش استوى بائن من خلقه ولا نقول كما قالت الجهمية قال الدارمي حدثنا حسن بن الصباح البزار حدثنا علي بن الحسين بن شقيق عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت