فهرس الكتاب

الصفحة 643 من 669

قلت وذلك بالعمل بما أمر الله به والانتهاء عما نهى عنه

قوله ومن معه من المسلمين خيرا أي ووصاه بمن معه أن يفعل معهم خيرا من الرفق بهم والإحسان إليهم وخفض الجناح لهم وترك التعاظم عليهم

قوله اغزوا باسم الله هذا أي اشرعوا في فعل الغزو مستعينين بالله مخلصين له قلت فتكون الباء في بسم الله هنا للاستعانة والتوكل على الله

قوله قاتوا من كفر بالله هذا العموم يشمل جميع أهل الكفر المحاربين وغيرهم وقد خصص منهم من له عهد والرهبان والنسوان ومن لم يبلغ الحلم وقد قال متصلا به ولا تقتلوا وليدا وإنما نهى عن قتل الرهبان والنسوان لأنه لا يكون منها قتال غالبا وإن كان منهم قتال أو تدبير قتلوا

قلت وكذلك الذراري والأولاد

قوله ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا الغلول الأخذ من الغنيمة من غير قسمتها والغدر نقض العهد والتمثيل هنا التشويه بالقبيل كقطع أنفه وأذنه والعبث به ولا خلاف في تحريم الغلول والغدر وفي كراهية المثلة

قوله وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خلال أو خصال الرواية بالشك وهو من بعض الرواة ومعنى الخلال والخصال واحد

قوله فأيتهن ما اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم قيدناه عمن يوثق بعلمه وتقييده بنصب أيتهن على أن يعمل فيها أجابوك لا على إسقاط حرف الجر وما زائدة ويكون تقدير الكلام فإلى أيتهن أجابوك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت