قوله وقول الرجل لولا الله وفلان لا تجعل فيها فلان هكذا ثبت بخط المصنف بلا تنوين والمعنى لا تجعل فيها أي في هذه الكلمة فلان فتقول لولا الله وفلان بل قل لولا الله وحده ولا تقل لولا الله وفلان فهو نهي عن ذلك
قوله هذا كله به أي بالله شرك وأعاد الضمير على الله لانه قد تقدم ذكر اسمه عز و جل فتبين أن هذه الأمور ونحوها من الألفاظ الشركية الخفية كما نص عليه ابن عباس رضي الله عنه
قال وعن عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك رواه الترمذي وحسنه وصححه الحاكم
ش قوله عن عمر بن الخطاب هكذا وقع في الكتاب وصوابه عن ابن عمر كذلك أخرجه احمد وأبو داود والترمذي والحاكم وصححه ابن حبان وقال الزين العراقي في اماليه إسناده ثقات
قوله من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك قال بعضهم ما معناه رواه الترمذي بأوالتي للشك وفي ابن حبان والحاكم عدمها وفي رواية للحاكم كل يمين يحلف بها دون الله شرك وفي الصحيحين من حديث ابن عمر مرفوعا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت وعن بريدة مرفوعا من حلف بالأمانة فليس منا رواه أبو داود والأحاديث في ذلك كثيرة وقد تقدم كلام ابن عباس في عده ذلك من الأنداد وقال كعب إنكم تشركون في قول الرجل كلا وأبيك كلا والكعبة كلا وحياتك وأشباه هذا احلف بالله صادقا أو كاذبا ولا تحلف بغيره رواه ابن أبي الدنيا في الصمت