فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 669

يدل على شدة خفائه على من يدعي الاسلام وعسر التخلص منه ولهذا جاء في حديث أبي موسى قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم فقال ايها الناس اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل فقال له من شاء الله أن يقول وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله قال قولوا اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه رواه أحمد والطبراني

قوله وهو أن تقول والله وحياتك يا فلانة وحياتي اي إن من الحلف بغير الله الحلف بحياة المخلوق وسيأتي الكلام عليه

قوله وتقول لولا كلبة هذا لأتانا اللصوص اي السراق والمعنى إن من الشرك نسبة عدم السرقة الى الكلبة التي اذا رأت السراق نبحتهم فاستيقظ أهلها وهرب السراق وربما امتنعوا من اتيان المحل الذي هي فيه خوفا من نباحها فيعلم بهم اهلها كما روى بن أبي الدنيا في الصمت عن ابن عباس قال إن أحدكم ليشرك حتى يشرك بكلبه يقول لولاه لسرقنا الليلة

قوله ولولا البط في الدار لأتى اللصوص البط بفتح الموحدة طائر معروف يتخذ في البيوت وإذا دخلها غريب صلح واستنكره وهو الاوز بكسر الهمزة وفتح الواو ومعناها كالذي قبله والواجب نسبة ذلك الى الله تعالى فهو الذي يحفظ عباده ويكلؤهم بالليل والنهار كما قال تعالى قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون

قوله وقول الرجل لصاحبه ما شاء الله وشئت سيأتي الكلام عليها إن شاء الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت