ثبت مات سنة أربع وخمسين ومائة وله ثمان وخمسون سنة
وابن طاووس هو عبدالله بن طاووس اليماني ثقة فاضل عابد مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة وأبو طاووس بن كيسان اليماني ثقة فقيه فاضل من جلة أصحاب ابن عباس وعلمائهم مات سنة ست ومائة
قوله إنه رأى رجلا لم يسم هذا الرجل
قوله انتفض أي ارتعد لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه و سلم فاستنكره إما لأن عقله لا يحتمله أو لكونه اعتقد عدم صحته فأنكره
قوله فقال أي ابن عباس وهو عبدالله رضي الله عنه
قوله ما فرق هؤلاء يحتمل وجهين
أحدهما أن تكون ما استفهامية إنكارية وفرق بفتح الفاء والراء وهو الخوف والفزع أي ما فزع هذا وأضرابه من أحاديث الصفات واستنكارهم لها والمراد الانكار عليهم فإن الواجب على العبد التسليم والاذعان والإيمان بما صح عن الله وعن رسوله صلىالله عليه وسلم وإن لم يحط به علما ولهذا قال الشافعي آمنت بالله وبما جاء عن الله على مراد الله وآمنت برسول الله وما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله
والثاني أن يكون بفتح الفاء وتشديد الراء ويجوز تخفيفها وما نافية أي ما فرق هذا واضرابه بين الحق والباطل ولا عرفوا ذلك فلهذا قال يجدون رقة وهي ضد القسوة أي لينا وقبولا للمحكم ويهلكون عند متشابهه أي ما يشتبه عليهم فهمه لأن آيات الصفات هي المتشابه كما تقوله الجهمية ونحوهم ولأن في القرآن متشابها لا يعرف معناه