قال وفي صحيح البخاري قال علي حدثوا الناس بما يعرفون أتريدون أن يكذب الله ورسوله
ش هذا الاثر رواه البخاري مسندا لا معلقا لكنه في بعض الروايات علقه أولا ثم ذكر اسناده وفي بعضها ساق اسناده أولا فرواه عن عبيد الله بن موسى عن معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل عن علي به ولفظه أتحبون ان يكذب الله ورسوله
قوله بما يعرفون أي بما يفهمون قال الحافظ وزاد آدم بن أبي إياس في كتاب العلم له عن عبدالله بن داود عن معروف في آخره ودعوا ما ينكرون أي ما يشتبه عليهم فهمه قال وفيه دليل على أن المتشابه لا ينبغي أن يذكر عند العامة ومثله قول ابن مسعود ما أنت محدثا قوما حديثا لا تبلغه عقولهم الا كان لبعضهم فتنة رواه مسلم قال ومن رأى التحديث ببعض دون بعض أحمد في الأحاديث التي ظاهرها الخروج على السلطان ومالك في احاديث الصفات وأبو يوسف في الغرائب ومن قبلهم أبو هريرة كما تقدم عنه في الجرابين وأن المراد ما يقع من الفتن ونحوه عن حذيفة وعن الحسن أنه أنكر تحديث أنس للحجاج بقصة العرنيين لأنه اتخذها وسيلة الى ما كان يعتمده من المبالغة في سفك الدماء بتأويله الواهي وضابط ذلك أن يكون ظاهر الحديث يقوي البدعة وظاهره في الأصل غير مراد فالإمساك عنه عند من يخشى عليه الأخذ بظاهره مطلوب انتهى وما ذكره عن مالك في أحاديث الصفات ما أظنه يثبت عن مالك وهل في أحاديث الصفات أكثر من آيات الصفات التي في القرآن فهل يقول مالك أو غيره من علماء الاسلام إن