فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 669

اهل الجنة تخرج من اكمامها رواه حرملة عنه ورواه أحمد في مسنده من حديث عتبة بن عبد السلمي جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه و سلم فسأله عن الحوض وذكر الجنة ثم قال الأعرابي وفيها فاكهة قال نعم وفيها شجرة تدعى طوبى الحديث قال الزجاج في قوله طوبى لهم ومعناه العيش الطيب وقال ابن الأنباري الحال المستطابة لهم لأنه فعلى من الطيب وقيل معناه هنيئا بطيب العيش لهم وهذه الأقوال ترجع إلى قول واحد

قوله أخذ بعنان فرسه في سبيل الله أي في طريق الجهاد

قوله أشعث راسه هو بنصب أشعث صفة لعبد لأنه غير مصروف للصفة ووزن الفعل ورأسه مرفوع على الفاعلية لأشعث وهو مغبر الرأس وفيه فضل إصابة الغبار في سبيل الله

قوله مغبرة قدماه هو كأشعث في الإعراب والمراد به كثرة الغبار له في سبيل الله لكثرة جهاده ومصابرته

قوله إن كان في الحراسة قال بعضهم هو بكسر الحاء أي حماية الجيش ومحافظتهم عن أن يهجم عليهم عدوهم

قوله كان في الحراسة أي امتثل غير مقصر فيها بالنوم والغفلة ونحوهما

قوله وإن كان في الساقة كان في الساقة أي أن جعل في مؤخرة الجيش صارفيها ولزمها وقال ابن الجوزي المعنى أنه خامل الذكر لا يقصد السمو فأي موضع اتفق له كان فيه وقال الخلخالي المعنى ائتماره لما أمر وإقامته حيث أقيم لا يفقد من مكانه وإنما ذكر الحراسة والساقة لأنهما أشد مشقة وأكثر آفة قلت وفيه فضيلة الحرس في سبيل الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت