هذا وأمثاله انتهى وقد اجاد وافاد رحمه الله وفي الآية من الفوائد أن الشرك محبط للأعمال وأن إرادة الدنيا وزينتها بالعمل كذلك وأن الله يجازي الكافر بحسناته وكذلك طالب الدنيا ثم يفضي إلى الآخرة وليس له حسنة الخامسة شدة الوعيد على ذلك السادسة الفرق بين الحبوط والبطلان
قال في الصحيح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم تعس عبد الدينار وتعس عبد الدرهم وتعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة إن أعطي رضي وان لم يعط سخط تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش طوبى لعبد أخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسه مغبرة قدماه إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن كان في الساقة كان في الساقة إن استأذن كم يؤذن له وإن شفع لم يشفع
قوله في الصحيح أي صحيح البخاري
قوله تعس عبد الدينار هو بكسر العين ويجوز الفتح أي سقط والمراد هنا هلك قاله الحافظ وقال في موضع آخر وهو ضد سعد أي شقي وقيل معنى التعس الكبة على الوجه قال أبو السعادات يقال تعس يتعس إذا عثر وانكب لوجهه وهو دعاء عليه بالهلاك
قوله تعس عبد الخميصة قال أبو السعادات هو ثوب خز أو صوف معلم وقيل لا تسمى خميصة إلا أن تكون سوداء معلمة وكانت من لباس الناس قديما وجمعها الخمائص والخميلة بفتح الخاء المعجمة قال أبو السعادات الخميل والخميلة القطيفة وهي ثوب له خمل من اي شيء كان وقيل الخميل الأسود من الثياب
قوله تعس وانتكس قال الحافظ هو بالمهملة أي عاوده المرض وقال