فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 669

قال وعن أبي سعيد مرفوعا ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلى قال الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل رواه أحمد

ش هذا الحديث رواه أحمد كما قال المصنف ورواه ابن ماجه وابن أبي حاتم والبيهقي وفيه قصة ولفظ ابن ماجه والبيهقي خرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم ونحن نتذاكر المسيح الدجال فقال ألا أخبركم الحديث وفي سنده ضعف ومعناه صحيح وروى ابن خزيمة في صحيحه معناه عن محمود بن لبيدة قال خرج النبي صلى الله عليه و سلم فقال يا أيها الناس إياكم وشرك السرائر قالوا يا رسول الله وما شرك السرائر قال يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته جاهدا لما يرى من نظر الرجل اليه فذلك شرك السرائر

قوله عن أبي سعيد هو الخدري تقدمت ترجمته

قوله ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم من المسيح الدجال إنما كان الرياء كذلك لخفائه وقوة الداعي إليه وعسر التخلص منه لما لا يزينه الشيطان والنفس الأمارة في قلب صاحبه

قوله قالوا بلى فيه الحرص على العلم وأن من عرض عليك أن يخبرك بما فيك ينبغي لك رده بل قابله بالقبول والتعلم

قوله قال الشرك الخفي سمي الرياء شركا خفيا لأن صاحبه يظهر أن عمله لله ويخفي في قبله أنه لغيره وإنما تزين باظهاره أنه لله بخلاف الشرك الجلي وفي حديث محمود بن لبيد الذي تقدم في باب الخوف من الشرك تسميته بالشرك الأصغر وعن شداد بن اوس قال كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم الشرك الأصغر رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الاخلاص وابن جرير في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت