كبار التابعين وأجلائهم وعلمائهم وثقاتهم مات بعد الستين
قوله هو الرجل تصيبه المصيبة إلى آخره هذا تفسير للايمان المذكور في الآية لكنه تفسير باللازم وهو صحيح لأن هذا لازم للايمان الراسخ في القلب وقريب منه تفسير سعيد بن جبير ومن يؤمن بالله يهد قلبه يعني يسترجع يقول إنا لله وانا إليه راجعون وفي الآية أن الصبر سبب لهداية القلب وأن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها وان الأعمال من الإيمان وفيها إثبات القدر
قال وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت
ش قوله هما أي الاثنتان
قوله بهم كفر أي هما بالناس أي فيهم كفر قال قال شيخ الإسلام أي هاتان الخصلتان هما كفر قائم في بالناس فنفس الخصلتين كفر حيث كانتا في أعمال الكفار وهما قائمتان بالناس لكن ليس من قام به شعبة من شعب الكفر يصير كافرا الكفر المطلق حى تقوم به حقيقة الكفر كما أنه ليس من قام به شعبة من شعب الإيمان يصير مؤمنا حتى يقوم به أصل الإيمان وفرق بين الكفر المعرف باللام كما في قوله ليس بين العبد وبين الكفر أو الشرك إلا ترك الصلاة وبين كفر منكر في الاثبات
قوله الطعن في النسب أي عيبه ويدخل فيه أن يقال هذا ليس ابن فلان مع ثبوت نسبه في ظاهر الشرع ذكره بعضهم
قوله والنياحة على الميت أي رفع الصوت بالندب بتعديد شمائله