فهرس الكتاب

الصفحة 445 من 669

كبار التابعين وأجلائهم وعلمائهم وثقاتهم مات بعد الستين

قوله هو الرجل تصيبه المصيبة إلى آخره هذا تفسير للايمان المذكور في الآية لكنه تفسير باللازم وهو صحيح لأن هذا لازم للايمان الراسخ في القلب وقريب منه تفسير سعيد بن جبير ومن يؤمن بالله يهد قلبه يعني يسترجع يقول إنا لله وانا إليه راجعون وفي الآية أن الصبر سبب لهداية القلب وأن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها وان الأعمال من الإيمان وفيها إثبات القدر

قال وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت

ش قوله هما أي الاثنتان

قوله بهم كفر أي هما بالناس أي فيهم كفر قال قال شيخ الإسلام أي هاتان الخصلتان هما كفر قائم في بالناس فنفس الخصلتين كفر حيث كانتا في أعمال الكفار وهما قائمتان بالناس لكن ليس من قام به شعبة من شعب الكفر يصير كافرا الكفر المطلق حى تقوم به حقيقة الكفر كما أنه ليس من قام به شعبة من شعب الإيمان يصير مؤمنا حتى يقوم به أصل الإيمان وفرق بين الكفر المعرف باللام كما في قوله ليس بين العبد وبين الكفر أو الشرك إلا ترك الصلاة وبين كفر منكر في الاثبات

قوله الطعن في النسب أي عيبه ويدخل فيه أن يقال هذا ليس ابن فلان مع ثبوت نسبه في ظاهر الشرع ذكره بعضهم

قوله والنياحة على الميت أي رفع الصوت بالندب بتعديد شمائله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت