فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 669

ذكرته كان المحذوف اعم منه

الله علم على الرب تبارك وتعالى ذكر سيبويه انه أعرف المعارف ويقال إنه الاسم الأعظم لأنه يوصف بجميع الصفات كما قال تعالى هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر إلى اخر السورة فأجرى الأسماء الباقية كلها صفات له

واختلفوا هل هو اسم جامد او مشتق على قولين أصحهما أنه مشتق

قال ابن جرير فانه على ما روي لنا عن ابن عباس قال الله ذو الألوهية والعبودية على خلقه اجمعين

وذكر سيبويه عن الخليل أن أصله إله مثل فعال فأدخلت الالف واللام بدلا من الهمزة قال سيبويه مثل الناس أصله أناس وقال الكسائي والفراء أصله الإله خذفوا الهمزة أدمغوا اللام الاولى في الثانية وعلى هذا فالصحيح انه مشتق من أله الرجل اذا تعبد كما قرأ ابن عباس ويذرك وإلهتك اي عبادتك وأصله الإله اي المعبود فحذفت الهمزة التي هي فاء الكلمة فالتقت اللام التي هي عينها مع اللام التي للتعريف فأدغمت إحداهما في الاخرى فصارتا في اللفظ لاما واحدة مشددة وفخمت تعظيما فقيل الله

قال ابن القيم القول الصحيح أن الله أصله الإله كما هو قول سيبوبه وجمهور أصحابه إلا من شذ منهم وان اسم الله تعالى هوالجامع لجميع معاني الاسماء الحسنى والصفات العلى قال وزعم السهيلي وشيخه أبو بكر بن العربي ان اسم الله غير مشتق لان الاشتقاق يستلزم مادة يشتق منها واسمه تعالى قديم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت