فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 669

للامام إذا صلى أن يجلس مستقبل القبلة بل ينصرف الى المأمومين كما صحت بذلك الأحاديث

قوله هل تدرون لفظ استفهام ومعناه التنبيه وفي رواية النسائي ألم تسمعوا ما قال ربكم الليلة وهذا من الأحاديث القدسية قال الحافظ وهي تحمل على ان النبي صلى الله عليه و سلم أخذها عن الله بواسطة أو بلا واسطة وفيه إلقاء العالم المسألة على أصحابه ليخبرهم وإخراج العالم التعليم للمسألة بالاستفهام فيها ذكره المصنف

قوله قالوا الله ورسوله أعلم فيه حسن الأدب للمسؤول عما لا يعلم وإنه يقول ذلك او نحوه ولا يتكلف ما لا يعنيه

قوله قال أصبح من عبادي الإضافة هنا للعموم بدليل التقسيم إلى مؤمن وكافر

فان قيل هذا يدل على أن المراد بالكفر هنا هو الأكبر

قيل ليس فيه دليل إذ الأصغر يصدر من الكفار

قوله مؤمن بي وكافر المراد بالكفر هنا هو الأصغر بنسبة ذلك الى غير الله وكفران نعمته وإن كان يعتقد أن الله تعالى هو الخالق للمطر المنزل له بدليل قوله في الحديث فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته إلى آخره فلو كان المراد هو الأكبر لقال أنزل علينا المطر نوء كذا فأتى بباء السببية ليدل على أنهم نسبوا وجود المطر إلى ما اعتقدوه سببا وفي رواية فأما من حمدني على سقياي وأثنى علي فذاك من آمن بي فلم يقل فأما من قال إني المنزل للمطر فذالك من آمن بي لأن المؤمنين والكفار يقولون ذلك فدل على أن المراد إضافة ذلك الى غير الله وإن كان يعتقد أن الفاعل لذلك هو الله وروى النسائي والإسماعيلي نحوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت