فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 669

والقمص يعني أنهن يلطخن بالقطران فيصير لهن كالقميص حتى يكون اشتعال النار والتصاقها بأجسادهن أعظم ورائحتهن أنتن والمها بسبب الجرب أشد وروي عن ابن عباس أن القطران هو النحاس المذاب وروى الثعلبي في تفسيره عن عمر بن الخطاب أنه سمع نائحة فأتاها فضربها بالدرة حتى وقع خمارها فقيل يا أمير المؤمنين المرأة المرأة قد وقع خمارها قال انها لا حرمة لها

قال ولهما عن زيد بن خالد قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة الصبح بالحديبية على اثر سماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب

ش قوله عن زيد بن خالد أي الجهني المدني صحابي مشهور مات سنة ثمان وستين بالكوفة وقيل غير ذلك وله خمس وثمانون سنة

قوله صلى لنا أي صلى بنا فاللام بمعنى الباء قال الحافظ وفيه جواز إطلاق ذلك مجازا وإنما الصلاة لله

قوله بالحديبية بالمهملة والتصغير وتخفف ياؤها وتثقل

قوله على إثر بكسر الهمزة وسكون المثلثة على المشهورة وهو ما يعقب الشيء

قوله سماء أي مطر واطلق عليه سماء لكونه ينزل من جهه السماء

قوله فلما انصرف أي من صلاته لا من مكانه كما يدل عليه قوله أقبل على الناس أي التفت اليهم بوجهه الشريف ففيه دليل على أنه لا ينبغي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت