فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 669

قيل نظرته في النجوم من معاريض الأفعال ليتوصل به إلى غرضه من كسر الأصنام كما كان قوله بل فعله كبيرهم هذا فمن ظن أن نظرته في النجوم ليستنبط منها علم الأحكام وعلم أن طالعه يقتضي عليه بالنحس فقد ضل ضلالا بعيدا ولهذا جاء في حديث الشفاعة الصحيح أنه عليه السلام يقول لست هنا كم ويذكر ثلاث كذبات كذبهن وعدها العلماء قوله إني سقيم وقوله بل فعله كبيرهم هذا وقوله لسارة هي أختي فلو كان قوله إني سقيم أخذه من علم النجوم لم يعتذر من ذلك وإنما هي من معاريض الأفعال فلهذا اعتذر منها كما اعتذر من قوله بل فعله كبيرهم ذكر ذلك ابن القيم لكن قوله وعدها العلماء يدل على أنه لم يستحضر الحديث الوارد في عدها وقد رواه أحمد والبخاري وأصحاب السنن وابن جرير وغيرهم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لم يكذب ابراهيم عليه السلام غير ثلاث كذبات اثنتين في ذات الله قوله إني سقيم وقوله بل فعله كبيرهم هذا وقوله في سارة هي أختي لفظ ابن جرير

وروى ابن أبي حاتم عن أبي سعيد مرفوعا في كلمات ابراهيم الثلاث التي قال ما منها كلمة إلا ما حال بها عن دين الله فقال إني سقيم وقال بل فعله كبيرهم هذا وقال للملك حين أراد امرأته هي أختي وفي اسناده ضعف وقال قتادة في الآية العرب تقول لمن تفكر نظر في النجوم قال ابن كثير يعني قتادة أنه نظر الى السماء متفكرا فيما يكذبهم به فقال إني سقيم أي ضعيف

قال وكره قتادة تعلم منازل القمر ولم يرخص ابن عيينة فيه ذكره حرب عنهما ورخص في تعلم المنازل أحمد واسحق

ش هذا هو القسم الثالث من علم التنجيم وهو تعلم منازل الشمس والقمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت