الى السبع مئة وإذا تقرر ذلك عن فساد من عرف الكبيرة بأنها ما وجب فيها الحد لأن اكثر المذكورات لا يجب فيها الحد انتهى وسيأتي مزيد لذلك إن شاء الله
قوله قال الشرك بالله هو أن يجعل لله ندا يدعوه كما يدعو الله ويرجوه كما يرجو الله ويخافه كما يخاف الله وبدأ به لانه أعظم ذنب عصي الله به كما في الصحيحين عن ابن مسعود سألت النبي صلى الله عليه و سلم اي الذنب اعظم عند الله قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك
قوله والسحر تقدم معناه وهذا وجه إيراد المصنف لهذا الحديث في الباب
قوله وقتل النفس التي حرم الله أي حرم قتلها إلا بالحق أي بفعل موجب للقتل كقتل المشرك المحارب والنفس بالنفس والزاني بعد الإحصان كما قال تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما وسواء في ذلك القتل عمدا أو شبه عمد كما صرح به طائفة من الشافعية بخلاف قتل الخطأ فإنه لا كبيرة ولا صغيرة لأنه غير معصية
قلت ويلتحق بذلك قتل المعاهد كما صح في الحديث من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة الحديث
قوله وأكل الربا أي تناوله بأي وجه كان كما قال تعالى الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس إلى قوله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون قال ابن