دقيق العيد وهو مجرب لسوء الخاتمة نعوذ بالله من ذلك
قوله وأكل مال اليتيم يعنى التعدي فيه وعبر بالأكل لأنه أهم وجوه الانتفاع كما قال تعالى إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا
قوله والتولي يوم الزحف أي الادبار من وجوه الكفار وقت ازدحام الطائفتين في القتال وإنما يكون كبيرة إذا فر إلى غير فئة أو غير منحرف لقتال كما قال تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير
قوله وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات هو بفتح الصاد المحفوظات من الزنا وبكسرها الحافظات فروجهن منه والمراد الحرائر العفيفات ولا يختص بالمتزوجات بل حكم البكر كذلك بالاجماع كما ذكره الحافظ إلا إن كانت دون تسع سنين والمراد رميهن بزنا أو لواط والغافلات أي عن الفواحش وما رمين به لا خبر عندهن من ذلك فهو كناية عن البريئات لأن الغافل بريء عما بهت به من الزنا والمؤمنات أي بالله تعالى احترازا عن قذف الكافرات فإنه من الصغائر
قال وعن جندب مرفوعا حد الساحر ضربه بالسيف رواه الترمذي وقال الصحيح أنه موقوف
ش هذا الحديث رواه الترمذي كما قال المصنف من طريق اسماعيل ابن مسلم المكي وقال بعد أن رواه لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه واسماعيل بن مسلم المكي يضعف في الحديث من قبل حفظه واسماعيل بن