فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 669

بالشهب ومطابقة هذا للترجمة ظاهر من جهة أن الساحر طاغوت من الطواغيت إذ كان هذا الاسم يطلق على الكاهن فالساحر أولى لأنه أشر وأخبث

قال عن أبي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال اجتنبوا السبع الموبقات قالوا يا رسول الله وما هن قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات

ش هكذا أورد المصنف هذا الحديث غر معزو وقد رواه البخاري ومسلم

قوله اجتنبوا السبع أي ابعدوا وهو أبلغ من لا تفعلوا لأن نهي القربان أبلغ من نهي المباشرة ذكره الطيبي

قوله السبع الموبقات بموحدة وقاف أي المهلكات وسميت الكبائر موبقات لأنها تهلك فاعلها في الدنيا بما يترتب عليها من العقوبات وفي الآخرة من العذاب قلت هكذا ثبت في هذه الرواية عن السبع الموبقات وكذلك في كتاب عمرو بن حزم الذي أخرجه النسائي وابن حبان في صحيحه والطبراني من طريق سليمان بن داود عن الزهري عن أبي بكر بن محمد بن عمرو ابن حزم عن أبيه عن جده قال كتب رسول الله صلى الله عليه و سلم كتاب الفرائض والديات والسنن وبعث به مع عمرو بن حزم إلى اليمن الحديث بطوله وفيه وكان في الكتاب وإن اكبر الكبائر الشرك فذكر مثل حديث أبي هريرة سواء وأخرجه البزار وابن المنذر من طريق عمرو بن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي هريرة رفعه الكبائر الشرك بالله وقتل النفس الحديث وذكر بدل السحر الانتقال إلى الأعرابية بعد الهجرة وكذلك في حديث عند الطبراني وقال عبد الرزاق انبأنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت