فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 669

ش تقدم الكلام عليها في الباب الذي قبله ووجه إيرادها هنا ظاهر لأن السحر من الجبت كما قال عمر بن الخطاب

قال المصنف قال عمر بن الخطاب الجبت السحر والطاغوت الشيطان

ش هذا الأثر رواه ابن أبي حاتم وغيره وفيه معرفة الجبت والطاغوت والفرق بينهما

قال وقال جابر الطواغيت كهان كان ينزل عليهم الشيطان في كل حي واحد

هذا ش هذا الأثر رواه ابن أبي حاتم بنحوه مطولا عن وهب بن منبه قال سألت جابر بن عبدالله عن الطواغيت التي كانوا يتحاكمون إليها قال إن في جهينة واحدا وفي أسلم واحدا وفي هلال واحدا وفي كل حي واحدا وهم كهان تنزل عليهم الشياطين

قوله قال جابر هو ابن عبدالله بن عمرو بن حرام أبو عبدالله الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي جليل ابن صحابي جليل مكثر عن النبي صلى الله عليه و سلم مات بالمدينة بعد السبعين وقد كف بصره وله أربع وتسعون سنة

قوله الطواغيت كهان إلى آخره المراد بهذا أن الكهان من الطواغيت لا أنهم الطواغيت لا غير وقوله كان ينزل عليهم الشيطان أراد الجنس لا الشيطان الذي هو ابليس فقط بل تتنزل عليهم الشياطين ويخاطبونهم ويخبرونهم ببعض الغيب مما يسترقونه من السمع فيصدقون مرة ويكذبون مائة

قوله في كل حي واحد الحي واحد الأحياء وهم القبائل أي في كل قبيلة من قبائل العرب كاهن يتحاكمون إليه ويسألونه عن الغيب وكذلك كان الأمر قبل مبعث النبي صلى الله عليه و سلم فأبطل الله ذلك بالإسلام وحرست السماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت