فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 669

واجتماع معهود كالعيد الذي يكون على وجه مخصوص في زمان مخصوص وذلك يدل على المنع في جميع القبور وغيرها لأن قبر رسول الله صلى الله عليه و سلم أفضل قبر على وجه الأرض وقد نهى عن اتخاذه عيدا فقبر غيره أولى بالنهي كائنا من كان قال المصنف وفيه النهي عن الاكثار من الزيارة

قوله وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم قال شيخ الإسلام يشير بذلك إلى أن ما ينالني منكم من الصلاة والسلام يحصل مع قربكم من قبري وبعدكم فلا حاجة بكم إلى اتخاذه عيدا انتهى وقد روى أبو داود عن أبي هريرة مرفوعا ما من احد يسلم علي الا رد الله على روحي حتى أرد عليه السلام وعن أوس بن أوس مرفوعا أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي قالوا يا رسول الله كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت قال إن الله حرم على الأرض أن تأكل لحوم الأنبياء رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه فهذه الأحاديث وغيرها تدل على أن صلاتنا عليه تبلغه سواء كنا عند قبره أو لم نكن فلا مزية لمن سلم عليه أو صلى عند قبره كما قال الحسن بن الحسن ما أنتم ومن بالأندلس الاسواء وأما حديث من صلى علي عند قبري سمعته ومن صلى علي غائبا بلغته فرواه البيهقي وغيره من حديث العلى بن عمرو الحنفي حدثنا أبو عبدالرحمن عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم فذكره قال البيهقي أبو عبدالرحمن هذا هو محمد بن مروان السدي فيما أرى وفيه نظر قلت محمد بن مروان السدي الصغير قال فيه يحيى بن معين ليس بثقة وقال الجوزجاني ذاهب الحديث وقال النسائي متروك الحديث وكذلك قال أبو حاتم الرازي والازدي وقال صالح بن محمد كان يضع الحديث على أن معناه صحيح معلوم من أحاديث أخر كاخباره بسماع الموتى لسلام من يسلم عليهم اذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت