قدرة الله وتقليبه القلوب العجب
ومنها معرفة أن أول شرك حدث في الأرض بشبهة محبة الصالحين
ومنها معرفة أول شيء غير به دين الأنبياء
ومنها معرفة سبب قبول البدع من كون الشرائع والفطر تنكرها
ومنها أن سبب ذلك كله مزج الحق بالباطل فالأول محبة الصالحين والثاني فعل أناس من أهل العلم والدين شيئا أرادوا به خيرا فظن من بعدهم انهم رادوا غيره
ومنها معرفة جبلة الانسان في كون الحق ينقص في قلبه والباطل يزيد
ومنها أن فيها شاهدا لما نقل عن بعض السلف أن البدعة سبب للكفر وأنها أحب إلى ابليس من المعصية لأن المعصية يتاب منها والبدعة لا يتاب منها
ومنها معرفة الشيطان بما تؤول اليه البدعة ولو حسن قصد الفاعل
ومنها معرفة القاعدة الكلية وهي النهي عن الغلو ومعرفة ما يؤول اليه
ومنها مضرة العكوف على قبر لأجل عمل صالح
ومنها معرفة النهي عن التماثيل والحكمة في إزالتها
ومنها معرفة عظم شأن هذه القصة وشدة الحاجة اليها مع الغفلة عنها
ومنها وهي أعجب قرائتهم اياها في كتب التفسير الحديث ومعرفتهم بمعنى الكلام وكون الله حال بين قلوبهم حتى اعتقدوا أن فعل قوم نوح هو أفضل العبادات واعتقدوا أن نهي الله ورسوله هو الكفر المبيح للدم والمال
ومنها التصريح أنهم لم يريدوا إلا الشفاعة
ومنها ظنهم أن العلماء الذين صوروا الصور أرادوا ذلك
ومنها التصريح بأنها لم تعبد حتى نسي العلم ففيها معرفة قدر وجوده ومضرة فقده