فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 669

وعمرو بن ربيعة هو عمرو بن لحي قاله الحافظ قلت وهو سيد خزاعة وكان أول من سيب السوائب وغير دين ابراهيم عليه السلام وكانت العرب قبله على دين أبيهم إبراهيم عليه السلام حتى نشأ فيهم عمرو فأحدث الشرك كما روى ابن جرير عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لأكثم بن الجون يا أكثم رأيت عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف يجر قصبه في النار فما رايت رجلا أشبه برجل منك به ولا به منك فقال أكثم أتخشى أن يضرني شبهه يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إنك مؤمن وهو كافر إنه أول من غير دين إبراهيم وبجر البحيرة وسيب السائبة وحمى الحامي إسناده حسن

وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة مرفوعا رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار كان أول من سيب السوائب

قوله أن انصبوا بكسر الصاد المهملة

قوله أنصابا جمع نصب وأصله ما نصب كغرض ونحوه والمراد به هنا الأصنام المصورة على صورهم المنصوبة في مجالسهم

قوله حتى إذا هلك أولئك أي الذين نصبوها ليكون أشوق إليهم إلى العبادة وليتذكروا برؤيتها أفعال أصحابها

قوله ونسي العلم أي زالت المعرفة بحالها وما قصده من صورها وغلب الجهال الذين لا يميزون بين التوحيد والشرك وذهب العلماء الذين يعرفون ذلك

قوله عبدت تقدم انه دب اليهم إبليس فقال إنما كانوا يعبدونهم وبهم يسقون المطر فعبدوهم وفي رواية أنهم قالوا ما عظم أولنا هؤلاء إلا وهم يرجون شفاعتهم عند الله فعبدوهم فهذا هو السبب في عبادة هؤلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت