والجهمية والمعتزلة والأشاعرة وقال أيضا فإذا كان على عهد النبي صلى الله عليه و سلم من انتسب إلى الإسلام وقد مرق منه مع عبادته العظيمة فليعلم أن المنتسب إلى الإسلام والسنة في هذه الأزمان قد يمرق أيضا من الإسلام وذلك بأسباب منها الغلو الذي ذمه الله في كتابه حيث قال يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه حرق الغالية من الرافضة فأمر بأخاديد خدت لهم عند باب كندة فقذفهم فيها واتفق الصحابة رضي الله عنهم على قتلهم لكن ابن عباس كان مذهبه أن يقتلوا بالسيف من غير تحريق وهو قول أكثر العلماء
قال في الصحيح عن بن عباس في قول الله تعالى وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا قال هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا أوحى الشيطان الى قومهم أن أنصبوا الى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا وسموها بأسمائهم ففعلوا ولم تعبد حتى اذا هلك أولئك ونسي العلم عبدت
ش قوله في الصحيح أي صحيح البخاري وهذا الأثر اختصره المصنف وقد رواه البخاري عن ابن عباس ولفظه صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح ف العرب بعد أما ود فكانت لكلب بدومة الجندل وأما سواع فكانت لهذيل وأما يغوث فكانت لمراد ثم لبني غطيف بالجرف عند سبأ وأما يعوق فكانت لهمدان وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي الكلاع أسماء رجال صالحين في قوم نوح إلى آخره وهكذا روي عن عكرمة والضحاك وابن اسحق نحو هذا وقال ابن جرير حدثنا بن حميد حدثنا مهران عن سفيان عن موسى عن محمد بن قيس أن يغوث ويعوق ونسر كانوا قوما