فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 669

الثاني إذا لم يكن مالكا فيكون شريكا للمالك فنفاه بقوله وما لهم فيهما من شرك

الثالث إذا لم يكن مالكا ولا شريكا للمالك فيكون عونا ووزيرا فنفاه بقوله وما له منهم من ظهير

الرابع إذا لم يكن مالكا ولا شريكا ولا عوينا فيكون شفيعا فنفى سبحانه وتعالى الشفاعة عنده إلا بإذنه فهو الذي يأذن للشافع ابتداء فيشفع فبنفي هذه الأمور بطلت دعوة غير الله إذ ليس عند غيره من النفع والضر ما يوجب قصده بشيء من العبادة كما قال تعالى واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولاحياة ولا نشورا وقال تعالى واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون وقال تعالى ويعبدون من دون الله مالا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر على ربه ظهيرا

قوله فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون هي منتفية يوم القيامة كما نفاها القرآن يعني أن الشفاعة التي يطلبها المشركون من الشفعاء والأنبياء من دون الله منتفية دنيا وأخرى كما قال تعالى عن مؤمن يس أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون إني إذا لفي ضلال مبين وقال تعالى عن مؤمن آل فرعون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت