قوله نفى الله عما سواه كل ما يتعلق به المشركون أي ان الله تعالى نفى في الآية المذكورة قبل ما يتعلق به المشركون من الاعتقاد في غير الله من الملك والشركة فيه والمعاونة والشفاعة فهذه الأمور الأربعة هي التي يتعلق بها المشركون
قوله فنفى أن يكون لغيره ملك وذلك في قوله تعالى لا يملكون مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض ومن لا يملك هذا المقدار فليس بأهل أن يدعى
قوله أو قسط منه أي من الملك والقسط بكسر القاف هو النصيب من الشيء وذلك في قوله وما لهم فيهما من شرك أي ما لمن تدعون من الملائكة وغيرهم فها أي في السموات والأرض من شرك ومن ليس بمالك ولا شريك للمالك فكيف يدعى من دون الله
قوله أو أن يكون عونا لله وذلك في قوله وما لهم منهم من ظهير أي ما لله من تدعونهم عوين
قوله ولم يبق إلا الشفاعة فتبين أنها لا تنفع إلا لمن أدن له الرب الخ جملة الشروط التي لا بد وان يكون أحدها في المدعو أربعة حتى يقدر على إجابة من دعاه
الاول الملك فنفاه بقوله لايملكون مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض