فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 669

قوله نفى الله عما سواه كل ما يتعلق به المشركون أي ان الله تعالى نفى في الآية المذكورة قبل ما يتعلق به المشركون من الاعتقاد في غير الله من الملك والشركة فيه والمعاونة والشفاعة فهذه الأمور الأربعة هي التي يتعلق بها المشركون

قوله فنفى أن يكون لغيره ملك وذلك في قوله تعالى لا يملكون مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض ومن لا يملك هذا المقدار فليس بأهل أن يدعى

قوله أو قسط منه أي من الملك والقسط بكسر القاف هو النصيب من الشيء وذلك في قوله وما لهم فيهما من شرك أي ما لمن تدعون من الملائكة وغيرهم فها أي في السموات والأرض من شرك ومن ليس بمالك ولا شريك للمالك فكيف يدعى من دون الله

قوله أو أن يكون عونا لله وذلك في قوله وما لهم منهم من ظهير أي ما لله من تدعونهم عوين

قوله ولم يبق إلا الشفاعة فتبين أنها لا تنفع إلا لمن أدن له الرب الخ جملة الشروط التي لا بد وان يكون أحدها في المدعو أربعة حتى يقدر على إجابة من دعاه

الاول الملك فنفاه بقوله لايملكون مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت