فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 669

تتذكرون وقوله وهو الغفور الرحيم أي لمن تاب إليه وأقبل عليه حتى ولو كان من الشرك

قال وقوله فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه الآية

ش أمر الله تعالى بابتغاء الرزق عنده لا عند غيره ممن لا يملك رزقا من الأوثان والأصنام وغيرها كما قال في أول الآية إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا قال ابن كثير وهذا أبلغ في الحصر كقوله إياك نعبد وإياك نستعين رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ولهذا قال فابتغوا عند الله الرزق أي لا عند غيره لأنه المالك له وغيره لا يملك شيئا من ذلك فاعبدوه أي أخلصوا له العبادة وحده لا شريك له واشكروا له أي على ما أنعم عليكم وإليه ترجعون أي فيجازي كل عامل بعمله

قلت في الآية الرد على المشركين الذين يدعون غير الله ليشفعوا لهم عنده في جلب الرزق فما ظنك بمن دعاهم أنفسهم واستغاث بهم ليرزقوه وينصروه كما هو الواقع من عباد القبور وقال المصنف وفيه أن طلب الرزق لا ينبغي إلا من الله كما أن الجنة لا تطلب إلا منه

قال وقوله ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة الآيتين

ش حاصل كلام المفسرين أن الله تعالى حكم بأنه لا أضل ممن يدعو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت