فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 669

الكلام فيه تفريط وإفراط بل فيه الهلاك الأبدي والعذاب السرمدي لما فيه من روائح الشرك المحقق ومصادمة الكتاب العزيز المصدق ومخالف لعقائد الأئمة وما اجتمعت عليه الأمة وفي التنزيل ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصير الى أن قال الفصل الاول فيما انتحلوه من الإفك الوخيم والشرك العظيم إلى أن قال فأما قولهم إن للأولياء تصرفات في حياتهم وبعد الممات فيرده قوله تعالى أإله مع الله ألا له الخلق والأمر لله ملك السموات والأرض ونحوه من الآيات الداله على أنه المنفرد بالخلق والتدبير والتصرف والتقدير ولا شيء لغيره في شيء ما بوجه من الوجوه فالكل تحت ملكه وقهره تصرفا وملكا وإحياء وإماتة وخلقا وتمدح الرب سبحانه بانفراده في ملكه بآيات من كتابه كقوله هل من خالق غير الله والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير وذكر آيات في هذا المعنى ثم قال فقوله في الآيات كلها من دونه أي من غيره فإنه عام يدخل فيه من اعتقدته من ولي وشيطان تستمده فإن من لم يقدر على نصر نفسه كيف يمد غيره إلى أن قال فكيف يتصور لغيره من ممكن أن يتصرف إن هذا من السفاهة لقول وخيم وشرك عظيم إلى أن قال وأما القول بالتصرف بعد الممات فهو أشنع وأبدع من القول بالتصرف في الحياة قال جل ذكره إنك ميت وإنهم ميتون الله يتوفى الأنفس حين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت